كزهر اللوز أو أبعد
في هذه المدونة سأصف تجربتي مع الويكي والبلوغ

موجع هو الرحيل

 
ذهبت لأزور أبي

بيني وبين القبر بضع خطوات

لم استطع أن أبتعد .. ولم استطع أن أقترب أكثر
توقفت قدماي عن المشي
 
شلالاً ينهمر على وجنتي .. يكاد أن يحرقني .. حاولت أن أحبس دموعي
  
كانت أقوى مني على النزول
أمسكت نفسي لأن لا أقع

تخيلته ممد الآن على هذا التراب
ربما ينادينى

يريد ان يمسكنى

كان معى في نفس الوقت من عام وعدة شهور الذي رحــل .. فيها

والآن .. واراه التراب

رحل .. كأقسى ما يكون الرحيل

اشتقت اليه 

تعال الي يا أبي اني احتاج لك 

علمنى كيف تكون الحياه بعدك

كيف كنت تتحمل قسوة كل شيء …؟؟ وتوزع الحنان على كل شيء ..؟؟

تعال واعبث من جديد

مازال هناك الكثير الذي لم أتعلمه منك بعد

ودعتُ قبرك

ودموعي مازالت تنهمر …. لتحرقني 
رحمك الله يا أبي


(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية